اليوم نحكى لكم قصة جديدة من قصص من القران هى قصة ذو القرنين و نذكر صفات يأجوج و مأجوج مثلما ورد فى كتاب الله عز وجل نتمنى لكم قراءة ممتعة و مفيدة .
قصة ذو القرنين كما وردت فى القران الكريم
بعد ان انتهى الملك الصالح من الغرب اتجة فورا الى الشرق حتى وصل الى
منطقة تطلع عليها الشمس و كانت ارضا مكشوفة ليس بها اشجار ولا مرتفعات تحجب
الشمس عن اهلها فحكم ذو القرنين فى المشرق نفس حكمة فى المغرب ثم انطلق .
وصل ذو القرنين فى رحلتة الى قوم يعيشون بين جبلين او سدين بينهما فجوة و
كانو يتحدثون بلغة يصعب فهمها و عندما وجدوة ملكا قويا طلبوا منه المساعدة و
العون فى صد يأجوج و مأجوج بأن يبنى لهم سدا لهذة الفجوة مقابل خراج من
المال يدفعونة له . فوافق ذو القرنين على بناء السد و لكنة زهد فى مالهم و
اكتفى بمساعدتهم على بناء السد و ردم الفجوة . استخدم ذو القرنين فى ذلك
وسيلة هندسية مميزة جدا فقام اولا بجمع قطع من الحديد ووضعها فى الفجوة حتى
تساوى الركام مع قمتى الجبلين ثم أوقد نارا على الحديد و سكت عليها نحاسا
مذابا ليلتحم تماما و تشتد صلابتة و تم سد الفجوة و انقطع الطريق على يأجوج
و مأجوج فلم يتمكنوا ابدا من هدم السد و امن القوم الضعفاء شرهم .
وبعد ان انتهى ذو القرنين من هذا العمل نظر للسد و حمد الله عز و جل على
نعمتة و رد الفضل و التوفيق فى هذا العمل لله سبحانة و تعالى فلم تأخدة
العزة و الغرور .. و هنا تنتهى هذة الحلقة من سيرة ذو القرنين و هو النموذج
الطيب للحاكم الخير الصالح الذى يجتاح الارض شرقا و غربا ولكن لا يسكن
قلبة التكبر و الغرور ولا يطغى و يتكبر ولا يسخر اهل الارض فى اطماعة و
نزواتة انما ينشر العدل و الحب فى كل مكان يحل به و يساعد الضعفاء و
المحتاجين ضد الشر و الطغيان و يدفع عنهم العدوان ثم يرجع كل خير يحققة الى
فضل الله عز و جل وتوفيقة .. خير مثال للحاكم الصالح .
صفات يأجوج و مأجوج :-
يشبهون ابناء جنسهم من الترك المغول صغار العيون و ذلف الانوف و صهب الشعور
عراض الوجوة وروى الامام احمد : خطب رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو
عاصب اصبعة من لدغة العقرب وقال انكم تقولون لا عدو و انكم لا تزالون
تقاتلون عدوا حتى يأتى يأجوج و مأجوج عراض الوجوة صغار العيون شهب الشعاف (
الشعور ) من كل حدب ينسلون كأن وجوههم المجان المطرقة ) .

