قصة هاروت و ماروت
وبدأا هاروت و ماروت فى تعليم الناس و نصحهم بأنهم ابتلاء من الله فمن
تعلم السحر منهم واعتقدة كفر بالله و من تعلم و انتهى عن عملة و الاعتقاد
به ثبت على ايمانة . فتعلم الناس من هاروت و ماروت علم السحر الذى كان سببا
فى التقربين المرء و زوجة بأن يخلص الله تعالى عند ذلك نفور و خلاف بين
الزوجين و لكن لا يستطيعون ابدا الحاق الضرر او الاذى بأى شخص الا باذن
الله تعالى لان السحر من الاسباب التى لا تؤثر بنفسها بل بأمر الله ومشيئتة
.
فيتعلم الناس الذى يضرهم ولا ينفعهم فى الآخرة حيث انهم سخروا علم السحر
لالحاق الضرر بالناس و لقد علم اليهود ان من استبدل الذى تتلوة الشياطين و
السحرة بكتاب الله ليس له نصيب من الجنة فى الآخرة فبئس ما فعلوا .
الخلاصة : ان الله عز وجل قد انزل هاروت و ماروت حتى يرشدوا الناس و
يفرقوا بين الحق الذى جاء به سيدنا سليمان و اتم الله له به الملك و بين
الباطل الذى جاء به الكهنة و المشعوذين والسحرة لالحاق الاذى بالناس و هكذا
تم التفريق بين السحر و المعجزة .
قال الله تعالى: {وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ
سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا
يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ
بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى
يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ
مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ
بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا
يَضُرُّهُمْ وَلا يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنْ اشْتَرَاهُ مَا
لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ
لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} [البقرة: 102]


